ابن الفوطي الشيباني

353

مجمع الآداب في معجم الألقاب

لقتال مسعود الشحنة أخي بلال وجرت لهم حروب وخطوب ، وكان شجاعا متهورا فاتفق أن برز إلى القتال بنفسه وقتل من عسكر مسعود وأهل تكريت جماعة وظفر الأمير ترشك به وتكاثروا عليه واخذوه أسيرا وأخرجه إلى القلعة وسجنه وذلك سنة سبع وأربعين وخمسمائة .

--> - الأثير في نسخته الثانية مرة بصورة « ابن الوزير عون الدين ابن هبيرة » كما في حوادث سنة « 548 ه » ومرة بصورة « أبي الوليد البدر بن الوزير ابن هبيرة » كما في حوادث سنة « 551 ه » وفي النسخة الأولى المحفوظة بباريس هو « أبو العز البدر بن العز بن عون الدين ابن هبيرة » والصحيح ما ذكرنا وقد ترجمه العماد الكاتب في الخريدة وابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات « ج 1 ص 198 » وورد ذكره غير مرة في المنتظم ، اخرج من الحبس ميتا سنة « 562 ه » ودفن عند أبيه بباب البصرة بالجانب الغربي - كما في المنتظم - « ج 1 ص 220 » وكان أديبا شاعرا كافيا حسن التصرّف والإيالة ، من عظماء الدولة العباسية . ووقع غلط طبع في السنة المذكورة في فوات الوفيات « ج 1 ص 198 » فصارت 652 ه » . ويستدرك عليه « القصير أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر بن خالد بن يزيد النيسابوري » أحد رواة الحديث من أهل بغداد ، ترجمه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد « ج 4 ص 399 » وذكر انه سمع على جماعة من شيوخ زمانه بالكوفة وروى عنه جماعة وكان ثقة في روايته ، روى باسناده إلى عائشة - رضي اللّه عنها - أن « أوّل مولود ولد في الاسلام عبد اللّه بن الزبير . قالت : فجئنا إلى النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - ليحنكه فقال : اطلبوا لي تمرة . فطلبنا له تمرة ، فو اللّه ما وجدناها . ثم نقل الخطيب من كتاب ابن المنادي مقروءا عليه انه كان ينزل درب الزاغوني النافذ إلى دار عمارة ببغداد ، وأنه مات لأيام خلت من شهر ربيع الأول سنة « 284 ه » ونقل عن ابن مخلد أن وفاته كانت يوم السبت لتسع خلون من الشهر المذكور . ويستدرك عليه قصيعة محمد بن علي بن حمزة الأسدي ، كان مخنثا في بجيلة بالكوفة ، من أهل القرن الرابع ، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه ج 5 ص 20 ) .